مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٣ - فصل في مصائب أهل البيت ع
|
مشردون نفوا عن عقر دارهم |
كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر. |
|
كثير
|
طبت بيتا و طاب أهلك أهلا |
أهل بيت النبي و الإسلام |
|
|
يأمن الطير و الوحوش و لا |
يأمن آل النبي عند المقام. |
|
العنبري
|
و إذا رأى في العالمين مصيبة |
ضربت بآل محمد أمثالها. |
|
الحميري
|
أ ليس عجيبا أن آل محمد |
قتيل و باق هائم[١] و أسير |
|
|
تنام الحمام الورق عند هجوعها |
و نومهم عند الرقاد زفير[٢]. |
|
العلوي البصري
|
أهل النبي الذي لو لا هدايتهم |
لم يهد خلق إلى فرض و لا سنن |
|
|
مشتتين حيارى لا نصير لهم |
مشردين عن الأهلين و الوطن |
|
|
في كل يوم أرى في وسط دارهم |
بالسلة البيض و الهندية اللدن[٣] |
|
|
هذا بأن رسول الله جدهم |
أوصى بحفظهم في السر و العلن |
|
|
جاءوا بقتل علي وسط قبلته |
ظلما و ثنوا بسم لابنه الحسن[٤] |
|
|
و أشهروا ويلهم رأس الحسين على |
رمح يطاف به في سائر المدن. |
|
الجوهري الجرجاني
|
آل الرسول عباديد السيوف فمن |
هاو على وجهه خوفا و مسجون[٥] |
|
|
و نافر ببلاد الهند مطرح |
و لائذ بيمان أو ببيغون[٦]. |
|
محمد الموسوي
|
ما ذا تقولين في يوم الحساب غدا |
لجده خير هاد حين يلقاك |
|
[١] الهائم: المتحير.
[٢] الهجوع: النوم ليلة.
[٣] السلة: استلال السيوف.- و اللدن: اللين من كل شيء.
[٤] ثنى بالامر بتشديد النون: فعله ثمّ ضم إليه امرا آخر.
[٥] العباديد: الفرق من الناس او الخيل.
[٦] بيغون: بلد بالمغرب( ق).