مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٢ - فصل في مصائب أهل البيت ع
|
أين المصابيح للظلام و من |
علي في الذر حبهم فرضا |
|
|
أين النجار التي محضت لها |
و حق مثلي لودها محضا[١] |
|
|
أين بنو الصوم و الصلاة و من |
إبرامهم في الإله ما انتقضا |
|
|
أين الجبال التي يضيق بها |
عند اتساع العلوم كل فضا |
|
|
تشتتوا في الورى فأصبحت الأجفان |
قرحي بدمعها فضضا[٢] |
|
|
و ذبحوا في الثرى على ظمإ |
فانحط عز العزاء و انخفضا. |
|
الرضي
|
ضربوا بسيف محمد أولاده |
ضرب الغرائب عدن بعد ديارها |
|
و له
|
طبعنا لهم سيفا[٣] فكنا لحده |
ضرائب عن أيمانهم و السواعد |
|
|
ألا ليس فعل الأولين و إن علا |
على قبح فعل الآخرين تزايد. |
|
محمد بن شارستان
|
بمحمد سلوا سيوف محمد |
ضربوا بها هامات آل محمد |
|
|
فكان آل محمد أعداؤه |
و كأنما الأعداء آل محمد. |
|
الصوري
|
يا بني الزهراء ما ذا أكلت |
فيكم الأيام من عيب و ذم |
|
|
و عجيبا إن حقا بكم |
قام في الناس و فيكم لم يقم |
|
|
ثم صارت سنة جارية |
كل من أمكنه الظلم ظلم. |
|
دعبل
|
وثب الزمان بكم فشتت منكم ما ألفا |
و لو أن أيديكم تمد إلى الإناء لما انكفأ |
|
و له
|
لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت |
و آل أحمد مظلومون قد قهروا |
|
[١] النجار: الأصل.
[٢] فض الدموع: صبها.
[٣] طبع السيف: عمله.