مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٦٩ - فصل في القرابة
أمه برسول الله إلى معد بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة تتصل برسول الله من جهة الأمهات و لا أحد يشارك في ذلك و النبي ابن عمه من وجهين من عبد الله و من أبي طالب و من اتصال أمه برسول الله تلك الجهات في الأمهات و صار علي ابنه من وجهين أولهما أنه رباه حتى
قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ كُنْتُ مَرِيضَةً فَكَانَ مُحَمَّدٌ يُمِصُّ عَلِيّاً لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَيَرْضَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ.
و الثاني أن ختن الرجل ابنه و لهذا يهنئ الرجل إذا ولدت له بنت فيقال هناك الختن بيت
|
صهر النبي و صنوه و ربيبه |
و أخوه عند تعذر الإخوان |
|
ثم ابناه ابنا رسول الله حكما و شرعا
لِقَوْلِهِ ص أَنَا أَبُوهُمَا أَعْقِلُ عَنْهُمَا.
و لهذا كَانَ
عَلِيٌّ يَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ابْنِي وَ يَقُولُ فِيهِمَا ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ.
و في خبر فقيل له- الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَبْنَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي هَذِهِ النِّسْبَةِ-
وَ فِي رِوَايَةٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص ادَّعَى فِيكُمَا وَ إِذَا قَالَ أَبْنَاءُ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا لَا أُنَازِعُ فِي شَيْءٍ ادَّعَى النَّبِيُّ أَسْتَحْيِي أَنْ أَدَّعِيَ فِيهِ.
خصه ربي فصيره لبني بنت النبي أبا فهو ع سيد النبيين و صهره سيد الوصيين و زوجته سيدة نساء العالمين و ابناه سيدا شباب أهل الجنة و عمه حمزة سيد الشهداء و أخوه جعفر إنسي ملكي سيد الطيور في الجنة يطير مع الملائكة و أبوه سيد العرب حامي رسول الله و رئيس مكة جده و جد أبيه هاشم سيد العرب و صهرته أم المؤمنين و أول من أسلمت و صلت و أنفقت و منها نسل النبي ص و أمه فاطمة بنت أسد أول هاشمية من هاشميين
نَهْجِ الْبَلَاغَةِ وَ قَالَ قَائِلٌ إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ لَحَرِيصٌ فَقُلْتُ بَلْ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ أَحْرَصُ وَ أَبْعَدُ وَ أَنَا أَخَصُّ وَ أَقْرَبُ وَ إِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّاً لِي وَ أَنْتُمْ تَحُولُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ تَضْرِبُونَ وَجْهِي دُونَهُ فَلَمَّا قَرَعْتُهُ بِالْحُجَّةِ فِي الْمَلَاءِ الْحَاضِرِينَ بُهِتَ لَا يَدْرِي مَا يُجِيبُنِي.
العزة عن الجاحظ أربعة رأوا رسول الله في نسق عبد المطلب و أبو طالب و علي و الحسن[١]
[١] قيل معنى الحديث: ان نسبة أبي طالب ثمّ عبد المطلب إليه صلوات اللّه عليه صعودا كنسبة على و الحسن عليهما السلام إليه نزولا.