الشيعة في الإسلام - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٦٥ - النزارية و المستعلية و الدروزية و المقنعة
«حسن على ذكره السلام» رابع ملوك قلعة الموت، فغيّر طريقة الحسن الصبّاح و كانت نزاريّة، و انتمى إلى الباطنية.
فتح هولاكو خان بعد حملته على إيران قلاع الإسماعيلية و قتل جميع الإسماعيليين، و هدم قلاعهم، و بعد سنة ١٢٥٥ هـ. ثار آقا خان المحلاتي و كان من النزاريّة على محمد شاه القاجار، و فشل في نهضته التي قام بها في مدينة كرمان و هرب إلى بمبئي، فنشر الدعوة الباطنية النزارية بإمامته و زعامته هناك، و لا تزال دعوتهم باقية حتى الآن، و تدعى النزارية الآن بالـ ( آقاخانية) .
المستعلية: استقرت الإمامة لأتباع المستعلي الفاطمي من خلفاء الفاطميين بمصر إلى أن انقرضت سنة ٥٥٧ هـ. و ظهرت بعد فترة فرقة (البهرة) في الهند على الطريقة نفسها، و لا تزال موجودة.
الدروزية: الطائفة الدروزية التي تقطن الآن جبل الدروز في الشام، كانت في بداية الأمر تابعة للخلفاء الفاطميين، حتى أيام الخليفة السادس الفاطمي، بدأت تدعو إلى «نشتجين الدروزي» و التحقت بالباطنية.
تقف الدروزية عند الخليفة «الحاكم بالله» و تدّعي أنه غاب عن الأنظار، و عرج إلى السماء، و سوف يعود ثانية بين الناس.
المقنّعة: كانت من أتباع «عطاء المروي» المعروف بالمقنّع في بادئ الأمر، و حسب ما يذكر المؤرخون أنه كان من أتباع أبي مسلم الخراساني، و بعد وفاة أبي مسلم، ادّعى أن روح أبي مسلم قد حلّت فيه، و ادّعى النبوّة بعد ذلك، و بعدها ادّعى الألوهية، و حوصر سنة ١٦٢ في قلعة كيش في بلاد ما وراء النهر، و عند ما تيقّن أنه