الشيعة في الإسلام - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٦١ - بيان آخر
قَبْلُ قَدْ جََاءَتْ رُسُلُ رَبِّنََا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنََا مِنْ شُفَعََاءَ فَيَشْفَعُوا لَنََا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ اَلَّذِي كُنََّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يَفْتَرُونَ [١] .
و يقول تعالى:
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اَللََّهُ دِينَهُمُ اَلْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اَللََّهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ [٢] .
و يقول تعالى شأنه:
يََا أَيُّهَا اَلْإِنْسََانُ إِنَّكَ كََادِحٌ إِلىََ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاََقِيهِ [٣] .
و يقول تعالى ذكره:
مَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ اَللََّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللََّهِ لَآتٍ [٤] .
و يقول تعالى اسمه:
فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ. فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صََالِحاً وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [٥] .
و يقول سبحانه:
يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ `اِرْجِعِي إِلىََ رَبِّكِ رََاضِيَةً مَرْضِيَّةً `فَادْخُلِي فِي عِبََادِي `وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي [٦] .
[١] سورة الأعراف الآية ٥٣.
[٢] سورة النور الآية ٢٥.
[٣] سورة الانشقاق الآية ٦.
[٤] سورة العنكبوت الآية ٥.
[٥] سورة الكهف الآية ١١٠.
[٦] سورة الفجر الآية ٢٧-٣٠.