الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٣٢ - (أعقاب عبد اللّه الباهر)
أمّا علي بن محمّد بن حمزة بن أحمد الدخ، فعقبه محمّد أبو جعفر النقيب بقم، كان ديّنا فاضلا و رئيسا كريما واسع النفس، شريف الهمّة، ولي النقابة بالري في عهد ابن كاكوية علاء الدولة، مات بالري و قبره بقم، و عقبه من رجلين:
السيّد الأجلّ المرتضى ذو الفخرين نقيب النقباء أبو الحسن المطهّر، كان أوحد الدنيا في الفضل و النبل و كرم النفس، جمّ المحاسن، حسن الأخلاق، له مائدة منصوبة مبذولة، و كان متكلّما مناظرا مترسّلا شاعرا، ولي نقابة الطالبيّة بالري، و أمّه سكينة بنت الحسين بن محمّد بن علي بن القاسم بن عبد اللّه بن موسى الكاظم (عليه السّلام).
و الحسين أبو المعالي كمال الشرف، و هو كريم جواد سخيّ، له حشمة و جاه، و لهما أعقاب.
أمّا المرتضى، فعقبه من ابن واحد، و هو شرف الدين محمّد أبو الفضل.
و لمحمّد هذا ابن واحد و هو عزّ الدين علي، و أمّه بنت نظام الملك. و لعزّ الدين أبناء:
منهم: السيّد الأجلّ الكبير شرف الدين أبو الفضل محمّد، و كانت أمّه بنت عمّة السلطان سنجر بن ملك شاه.
و سمعت أنّ السلطان سنجر دخل على عمّته و التمس منها أن تعرض عليه حاجة، فقالت: انّي زوّجت ابنتي من عزّ الدين العلوي، و هؤلاء الصبيان أولاد ابنتي، فاريد أن تبالغ في تعظيمهم. و كان السلطان سنجر يقدّمه على أكثر أولاد السلجقيّة.
و أمّا شرف الدين هذا، فلم يبق منه إلّا ولد واحد، و هو عزّ الدين يحيى، و قتله خوارزم شاه تكش.
و سمعت أنّ السيّد الأجلّ شرف الدين كان قد حصل من البنات جماعة، و ما