الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٣١ - (أعقاب عبد اللّه الباهر)
الباقر (عليه السّلام).
و لإسماعيل عقب من رجلين: محمّد الأكبر، و الحسين الملقّب ب «البنفسج».
أمّا محمّد الأكبر، فعقبه من رجلين: أحمد الدخ، و إسماعيل المحض، و قيل:
الدخ.
أمّا أحمد الدخ، فعقبه من أربعة بنين: حمزة الأكبر أبو القاسم النقيب بقم انتقل إليه من طبرستان. و عبد اللّه المصري، خرج في أيّام المستعين بمصر، فانهزم و مات مختفيا. و طعن البخاري في نسب المنتمين إليه [١]. إلّا أنّ الأكثرين حكموا بصحّة نسبهم. و محمّد أبو جعفر الفقيه الملقّب ب «قيراط» و جعفر أبو عبد اللّه خداع و كان له ابن آخر اسمه الحسين [٢]، و هو الكوكبي الذي خرج بقزوين، و قتل في أيّام المستعين بطبرستان، قتله الحسن بن زيد الداعي، و أمّ الكوكبي هذا و أخيه حمزة هي رقيّة بنت جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق (عليه السّلام).
و أمّا حمزة النقيب بن أحمد الدخ، فعقّبه من رجلين: محمّد أبو جعفر النقيب الرئيس بقم، و علي أبو الحسن النقيب بقم.
أمّا أبو جعفر محمّد النقيب، فعقبه من رجلين: علي أبو القاسم الرئيس بقم بعد عمّه علي بن حمزة، و كان فاضلا عاقلا موصوفا بالقوّة و البطش. و الحسن أبو محمّد بقم.
[١] قال في سرّ السلسلة العلويّة ص ٥١: خرج عبد اللّه المصري أيّام المستعين سنة ٢٥٢ بمصر، فحاربه دينار بن عبد اللّه، فانهزم و تغيّب، و مات متغيّبا لا يعرف قبره، و هو ابن خمس و خمسين يوم غاب، ثمّ قال: و بمصر قوم من المنتسبين إلى عبد اللّه بن أحمد بن محمّد ابن إسماعيل لا يصحّ لهم نسب عندي.
أقول: و ذكر من أعقابه القاضي النسّابة المروزي في الفخري ص ٣٥، قال: و من بني عبد اللّه المصري أحمد أبو القاسم المعروف بابن اللقا و الحسين النسّابة بمصر يلقّب آبشناس ابنا علي بن عبد اللّه المصري، لهما عقب.
[٢] قال أبو يحيى النيسابوري: لم يعقّب بلا خلاف.