الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٤٣ - (أعقاب إبراهيم الغمر)
فأمّا محمّد بن زيد الأسود، فله ابن واحد اسمه علي، و جميع عقبه منه، و كان نقيبا بجيرفت من أرض كرمان، و له عقب بها و بشيراز و باصفهان و بلخ و الري.
و أمّا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الرسّي، فعقبه من ابن واحد هو محمّد نقيب الطالبيّين بمصر، و كان كريما شديد الغيرة على آل أبي طالب، توفّى في شعبان سنة خمس عشر و ثلاثمائة، و كان يعرف ب «الشعراني».
و لمحمّد النقيب الشعراني هذا من الأبناء المعقّبين ثمانية:
إسماعيل أبو إبراهيم النقيب بمصر بعد أبيه، و أحمد [١] أبو القاسم النقيب بمصر بعد أخيه، أمّهما أم ولد روميّة، و يحيى، و جعفر، و الحسين، و علي المرتجى الأكبر، و عيسى و القاسم.
و أكثر هؤلاء عقبا أحمد، و نقابة مصر في ولده، كان أحمد نقيبا في مصر، و بعده ابنه إبراهيم أبو إسماعيل النقيب، بعد إبراهيم ابناه أبو عبد اللّه الحسين النقيب بعد أبيه، و علي النقيب بعد أخيه، و النقابة في ولد علي [٢].
و أمّا موسى [٣] بن القاسم الرسّي، فله ابن واحد هو أبو عبد اللّه محمّد، و كان شاعرا ذا همّة.
و عقب محمّد بن موسى من ابن واحد اسمه علي أبو القاسم، و له عقب بمصر في عقبه النجارين، و طعن فيهم شيخ الشرف ابن أبي جعفر [٤].
و أمّا يحيى الرئيس بن القاسم الرسّي بالرملة، فعقبه من ابن واحد هو الحسين
[١] ذكر أبو الحسن العمري في المجدي ص ٧٦ من أولاده أبا الحسن علي قال: كان يحفظ القرآن، كثير المحاسن على ما بلغني، و رأيته يملأ القلب مسرّة و العين مبرّة، و الحصافة لائحة على أعطافه ابن أبي القاسم أحمد بن إبراهيم بن أحمد النقيب و هو بمصر.
[٢] راجع المجدي ص ٧٦ و الفخري ص ١١١.
[٣] سيد شريف قبره بمصر.
[٤] تهذيب الأنساب لشيخ الشرف ص ٧٧، المجدي ص ٧٥.