الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٤ - نسب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الأكبر المعروف ب «الابلة».
فأمّا أمّ عبيد اللّه و عمر الثاني، فهي خديجة بنت زين العابدين (عليه السّلام)، و قيل: هي أمّ عبد اللّه أيضا [١]. و قيل: عبد اللّه أمّه أمّ ولد. و أمّا أمّ جعفر الابلة، فهي مخزوميّة.
أمّا عبد اللّه [٢] بن محمّد بن عمر، فله من المعقّبين أربعة:
يحيى أبو محمّد الصالح الصوفي. و عيسى الأكبر المبارك المحدّث النسّابة الشاعر. و أحمد. و محمّد أبو عمر الأكبر، أمّهم جميعا أمّ الحسين فاطمة بنت عبد اللّه بن محمّد الباقر (عليه السّلام). و الأصحّ أنّ أمّ محمّد أمّ ولد.
أمّا يحيى الصوفي، فعقبه رجلين: محمّد أبو علي الصوفي الزاهد. و الحسن أبو علي النيلي بالكوفة.
أمّا محمّد بن يحيى الصوفي، فله من المعقّبين ستّة: علي أبو القاسم الضرير.
و أبو عبد اللّه جعفر. و عبد اللّه المرادي. و الحسين، و الحسن. و لهم أعقاب كثيرة في بلدان شتّى.
و نسب بعض الناس ولد عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف إلى عبيد اللّه بن محمّد بن يحيى الصوفي. و الأصحّ هناك.
فمن ولد علي بن محمّد بن يحيى الصوفي أبو الحسن علي الأديب الشاعر النسّابة بالموصل و له مصنفات [٣] كثيرة، منها: كتاب المجدي في أنساب الطالبيّين [٤]
العمدة ص ٣٦٣: سلطين كما هنا.
[١] قال أبو يحيى النيسابوري: عبد اللّه و عبيد اللّه و عمر أمّهم خديجة بنت علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام).
[٢] كان ديّنا عفيفا جوادا محدّثا، مدحه المتوكّل الليثي و روى عنه الحديث، مات و عمره سبع و خمسون سنة، و كان كثير الصدقة، فقيل له في ذلك، فقال: أنا أستفتح بمالي إلى الآخرة و المرء مع ماله ان قدّمه أحبّ أن يلحق به، و ان خلّفه أحبّ أن يتخلّف معه.
[٣] في الأصل: معقّبات.
[٤] طبع الكتاب في قائمة سلسلة منشورات مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي