الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٩٩ - نسب أبي الفضل العباس السّقاء ابن علي بن أبي طالب
و الفضل أبو جفنة [١]، و عقبه يعرفون ب «بني الصندوق» [٢] كان شديد البدن عظيم الشجاعة.
أمّا العبّاس الشاعر بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس، فعقبه من رجل واحد عبد اللّه الشاعر الخطيب.
و عقب عبد اللّه الشاعر [٣] ستّة رجال: عبيد اللّه بفارس. و علي عقبه بسورا.
و حمزة بفارس. و أحمد الخطيب بالرملة. و العبّاس بالعراق. و الفضل بمصر، و لهم أعقاب.
فقد فرغنا من عقب العبّاس الشاعر.
أمّا إبراهيم [٤] جردقة، فله من المعقّبين رجلان: علي المكفل ببغداد، و الحسن و له عقب قليل. و كان له ابن ثالث محمّد، قيل: له عقب [٥].
أمّا علي [٦] المكفل، فله أحد عشر من الأبناء:
عبيد اللّه الملك بمصر. و عبد اللّه يقال: انقرض ولده. و موسى بمصر. و زيد الشاعر أبو الحسين السبيعي ببغداد، و له عقب ببردعة. و العبّاس أبو الفضل بمصر، له عقب بها و ببغداد و المغرب. و إسماعيل أبو هاشم بمصر، له عقب بالعراق.
و محمّد الأصغر، له عقب ببغداد. و إبراهيم بمصر، له عقب بها. و القاسم أبو السمين، له عقب قليل. و الحسن الملك بمصر، له عقب ببغداد و واسط. و أحمد الأبح بمصر،
[١] في الفخري ص ١٦٩: أبو حنفنة.
[٢] في الفخري: ببني الصديق.
[٣] كان شاعرا فصيحا خطيبا، له تقدّم عند المأمون، و قال المأمون لمّا سمع بموته: استوى الناس بعدك يا ابن عبّاس، و مشى في جنازته، و كان يسمّيه الشيخ ابن الشيخ.
[٤] كان من الفقهاء الادباء الزهّاد.
[٥] ذكره في الفخري ص ١٧٠.
[٦] كان أحد أجود بني هاشم، ذا جاه ولين، مات سنة أربع و ستين و مائتين.