الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٩٧ - (نسب أولاد أبي القاسم محمّد الأكبر ابن علي بن أبي طالب
و عبد اللّه بمصر و عقبه بها و بدبيل [١]. و علي توفّي بالمدينة.
و أمّا جعفر الثالث بن عبد اللّه الثاني، فله أربعة من المعقّبين: زيد المحدّث بالكوفة. و موسى الأحول يلقّب «كعب الغول» و القاسم أبو الطيّب. و علي أبو طالب بالكوفة. و كان له ابن خامس اسمه عبد اللّه الثالث. قيل: له عقب [٢].
أمّا زيد بن جعفر الثالث، فله ثلاثة من المعقّبين: أبو القاسم الحسين الأكبر، عقبه بالكوفة. و الحسين أبو عبد اللّه الأصغر، عقبه بالكوفة و الأهواز. و عبد اللّه أبو محمّد، عقبه بالكوفة.
أمّا إسحاق بن عبد اللّه الثاني، فله ابنان معقّبان: الحسن الصابوني، و علي بفارس.
أمّا الحسن الصابوني، فعقبه من رجل واحد، و هو إسحاق الثاني أبو القاسم، و له أعقاب.
أمّا علي بن إسحاق بن عبد اللّه الثاني، فعقبه رجلان: محمّد، و علي.
أمّا محمّد بن علي بن إسحاق، فله من المعقّبين ثلاثة: الحسين أبو عبد اللّه، و علي أبو الحسن، و له عقب قليل. و إسحاق أبو القاسم، قيل: له عقب. و قيل:
انقرض.
أمّا الحسين بن محمّد بن علي بن إسحاق بن عبد اللّه الثاني، فله أربعة من المعقّبين: أحمد أبو طاهر. و عقيل أبو القاسم، عقبه بفرغانة [٣]. و عبد اللّه أبو جعفر، عقبه بخراسان و جرجان. و جعفر أبو الحسين له عقب.
[١] قصبة من أرض آذربيجان.
[٢] ذكره القاضي المروزي في الفخري ص ١٦٨.
[٣] بفتح الفاء ثمّ السكون و غين معجمة مفتوحة بعد الألف من بلاد ما وراء النهر مدينة كبيرة و كورة واسعة متاخمة لبلاد تركمنستان بينها و بين سمرقند خمسون فرسخا من ولايتها خجندة، و تعدّ اليوم من بلاد تركمنستان.