الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٩ - (أعقاب الإمام الحسن
و أمّا عبد اللّه، فله عقب بجرجان و نيسابور و بخارا و الري و شالوس طبرستان و من ولده بشالوس أبو جعفر حيدر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن عبد اللّه بن الحسن الأعور، و كان من العلماء.
أمّا محمّد الأصغر، فله عقب بالبصرة و واسط و همدان، و منهم بهمدان السيّد المحدّث الأديب العالم أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن محمّد بن الحسن الأعور [١].
و أمّا إبراهيم قتيل باخمرى [٢] و هو المشهور ب «فأفا» فولده الحسن، و لا عقب له إلّا منه، و ولد الحسن: عبد اللّه، و لا عقب له إلّا منه.
و ولد عبد اللّه ابنان: محمّد الحجازي، و إبراهيم الأزرق، و يقال: كان له ابن ثالث اسمه علي، إلّا أنّ أحمد بن عيسى النسّابة ذكر أنّ عبد اللّه بن الحسن كتب في وصيّته: إنّه لا عقب لي إلّا من محمّد و إبراهيم، و أمّا علي فلا أعرفه، و ما رأيت أمّه [٣].
أمّا محمّد الحجازي، فله عقب بالحجاز و بغداد، و منهم ببغداد صاحب الخاتم أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد الأحزم بن إبراهيم بن محمّد الحجازي، و له عقب هناك [٤].
و أمّا إبراهيم الأزرق، فله عقب بينبع، و هو قرية على غربي المدينة، بينهما خمسون فرسخا أو أقلّ، و ولده داود و كان أميرا في هذه القرية، و له عقب كثير.
[١] ذكره القاضي النسّابة المروزي في الفخري ص ٨٦.
[٢] باخمرى موضع قرب الكوفة. و إبراهيم هو أحد الأئمّة و كبار العلماء، ظهر ليلة الاثنين غرّة شهر رمضان سنة خمس و أربعين و مائة، و كان مقتله بعد مقتل أخيه محمّد في ذي الحجّة من السنة المذكورة، و هو ابن ثمان و أربعين سنة، قتله عيسى بن موسى الهاشمي.
[٣] راجع سرّ السلسلة العلوية ص ٩.
[٤] ذكره في المجدي ص ٤٥، و الفخري ص ٨٧.