الجمل و العقود في العبادات - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٢ - ٩- فصل في ذكر ما يقارن حال الصلاة
في الموضعين.
٦- ٩- و ان يكون في حال ركوعه مسويا ظهره، مادا عنقه و يرد [٦٥] ركبتيه الى خلفه، و لا يقوسهما.
١٠- و يكون هويه الى السجود متخويا.
١١- و في حال السجدتين يكون متجافيا لا يضع شيئا من جسده على شيء.
الجميع من الأفعال و الهيآت المسنونة في هذه الركعة أربعة و أربعون فعلا و هيئة، و في الثانية مثلها، إلا الزائد على تكبيرة الإحرام من التكبيرات و الدعاء بينهما [٦٦]، و هي تسعة أشياء.
تبقى خمسة و ثلاثون فعلا و هيئة.
و ينضاف إليها [٦٧] القنوت، و محله قبل الركوع [و س گ] بعد القراءة يصير الجميع أحدا [٦٨] و ثمانين فعلا و هيئة مسنونة في الركعتين.
و ينضاف إليه الزائد في حال التشهد على الشهادتين من الثناء على الله و الصلاة على رسوله [ص و الصلاة على آله] و التسليم.
و من الهيآت التورك في حال التشهد، و صفته ان يجلس على وركه (٢٥.) الأيسر، و يضم فخذيه، و يضع ظاهر قدمه اليمنى على بطن [٦٩] قدمه اليسرى.
[٦٥]- (س) «واو» ندارد.
[٦٦]- (ص): بينهما.
[٦٧]- (ص): اليه.
[٦٨]- (س): احد.
[٦٩]- (گ): باطن.