الجمل و العقود في العبادات - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٦١
و يدخل في هذا [٣٦] القسم ان لا يؤدّى الى ضرر في نفسه أو [في گ] غيره أو ماله، لأنّ كلّ ذلك مفسدة.
و هما ينقسمان ثلاثة أقسام: باليد، و اللّسان، و القلب.
فمن أمكنه الجميع وجب عليه جميعه.
[گ فان لم يمكنه الجميع وجب عليه باليد].
فان لم يمكنه باليد وجب بالقلب و اللّسان [٣٧].
فان لم يمكن [٣٨] باللّسان فبالقلب.
و أمثلة ذلك بيّنّاها في النّهاية.
فهذه جمل [س گ قد] لخّصناها و عقدناها في كلّ كتاب على غاية جهدنا و طاقتنا، و نرجو ان يكون الانتفاع لمن ينعم النّظر فيها، و ان يجعل اللّه تعالى ذلك لوجهه خالصا [٣٩] و يجازينا عنه بأحسن جزائه انّه (٨٣.) ولّى ذلك و القادر عليه [گ و هو بفضله يسمع و يجيب] و الحمد للّه ربّ العالمين و صلواته على محمّد و آله أجمعين [٤٠].
[٣٦]- (ص): هذه
[٣٧]- (س): باللسان و القلب.
[٣٨]- (گ): لم يمكنه.
[٣٩]- (س): خالصا لوجهه.
[٤٠]- (گ): و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين (س): و الحمد للّه وحده و صلاته و سلامه على خير خلقه محمد النبي و آله الطاهرين.