الجمل و العقود في العبادات - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٧ - ٩- فصل في ذكر ما يقارن حال الصلاة
١ و ٢- كونه متطهرا، و مستقبل القبلة.
٣- و لا يتكلم في [٤٠] حاله.
٤- ٦- و يكون قائما مع الاختيار، و لا يكون ما شيئا، و لا راكبا.
٧- ٩- و يرتل [٤١] الأذان و يحدر الإقامة، و لا يعرب أواخر الفصول.
١٠- و يفصل بين الأذان و الإقامة [٤٢] بجلسة، أو سجدة أو خطوة.
فهذه كلها مسنونة فيهما، و أشدها تأكيدا في الإقامة [٤٣].
و من شرط صحتهما [٤٤] دخول الوقت.
٩- فصل في ذكر ما يقارن حال الصلاة
الصلاة تشتمل على ثلاثة أجناس: أفعال، و كيفيات، و تروك.
و كل واحد منها على ضربين: مفروض و مسنون.
فالمفروض من الأفعال [في أول ركعة ص س] [٤٥] ثلاثة عشر شيئا:
١- القيام مع القدرة أو ما يقوم مقامه مع العجر عنه.
[٤٠]- (گ و س): خلاله.
[٤١]- نسخه بدل (س): يرسل
[٤٢]- (س) بجاى: بين الأذان و الإقامة: بينهما.
[٤٣]- در متن (گ) بجاى (في الإقامة): فيما يجهر به است اما در حاشيه تصحيح شده است.
[٤٤]- (س): صحتها.
[٤٥]- (ص): الركعة بجاى (في أول ركعة)