الألفية في فقه الصلاة اليومية - الشهيد الأول - الصفحة ٦٩ - الثاني ما لا يوجب شيئا
و اما الخاتمة
ففيها بحثان:
البحث الأول: في الخلل الواقع في الصلاة
فهو أقسام:
الأول: فيما يفسدها
و قد ذكر.
الثاني: ما لا يوجب شيئا
و هو نسيان غير الركن من الواجبات و لم يذكر حتى تجاوز محله (١٨١)، كنسيان القراءة أو أبعاضها أو صفتها (١٨٢)، أو واجبات الانحناء في الركوع، أو الرفع، أو الطمأنينة في الرفع من الاولى، و كذا زيادة ما ليس بركن سهوا، أو السهو في موجب السهو (١٨٣)، أو في حصولها (١٨٤)، و سهو الكثير (١٨٥)، الشك
(١٨١)- اي دخل في ركن آخر.
(١٨٢)- كوجوه الاعراب و الجهر و الإخفات.
(١٨٣)- أي ما أوجبه السهو كصلاة الاحتياط، فلو شك في ان صلاة الاحتياط ركعة أو ركعتين لم يلتفت، فان شك في الزيادة بنى على العدم، أو في النقصان بنى على الفعل، و مثله لو شك في سجدة السهو.
(١٨٤)- اي لو شك في وقوع السهو و حصوله.
(١٨٥)- أي كثير السهو، بان يشك في كل واحدة من ثلاث فرائض متوالية، أو فريضة واحدة ثلاث مرات.