الألفية في فقه الصلاة اليومية - الشهيد الأول - الصفحة ٢٥ - تلامذته
قرأ أولا على علماء جبل عامل، ثم هاجر الى العراق سنة ٧٥٠، و عمره ست عشرة سنة، فقرأ على فخر المحققين ولد العلامة.
كان بين الشهيد و السلطان علي بن المؤيد ملك خراسان مودّة و مكاتبة، و طلب منه التوجه إليها، فأبى و اعتذر اليه، و صنف له اللمعة الدمشقية في سبعة أيام [١].
مشايخه:
كان عمدة تلمذته في الحلة على فخر المحققين و لازمه، كما انه تتلمذ على جماعة من تلامذة العلامة الحلي في الفقه و الفلسفة، و حصل منهم الإجازة في الاجتهاد و الرواية، كالسيد عميد الدين عبد المطلب الحلي الحسيني، و اخوه السيد ضياء الدين عبد اللّه. و حضر أيضا درس قطب الدين الرازي و غيرهم.
ثم بعد مدة استقل بالتدريس في الحلة، و التف حوله الطلبة، و أخذوا يدرسون عليه الكتب الأصولية و الفقهية [٢].
تلامذته:
حينما كان شيخنا الشهيد في الحلّة عرف بتدريسه لقواعد العلامة في الفقه، و تهذيب الأصول، فالتفّ حوله الطلّاب يدرسون لديه، و لما رجع الى جزين أسس مدرسة فيها و كان لها الصدى العلمي بفضل الشهيد فاجتمع هناك عدد كبير من طلّاب العلم، و ممّن تربّى على يدي الشهيد ممن خلقوه من بعده في الفقاهة و التدريس، و أحيوا مدرسته الخالدة منهم:
١- السيد أبو طالب أحمد بن القاسم بن زهرة الحسيني.
٢- الشيخ جمال الدين أحمد بن النجار.
٣- الشيخ جمال الدين أبو منصور حسن بن شيخنا الشهيد.
[١] أعيان الشيعة ٤٧: ٣٨.
[٢] علم الأصول تأريخا و تطورا لمحقق الكتاب- ١٤١.