پيشوايان صديقين امام زمان( عج) آرزوى بشريت - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١١٩ - فايدههاى حقيقى
شالودههاى ولايت الهى
(مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِن دُونِ اللَّهِ وَلكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ* وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّيِنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُم مُسْلِمُونَ* وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَ لِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِنَ الشَّاهِدِينَ* فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَ لِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ* أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) [١].
«براى هيچ بشرى سزاوار نيست كه خداوند، كتاب آسمانى و حكم و نبوّت به او دهد سپس او به مردم بگويد: غير از خدا، مرا پرستش كنيد. بلكه سزاوار مقام او، اين است كه بگويد: مردمى الهى باشيد، آنگونه كه كتاب خدا را مىآموختيد و درس مىخوانديد* و نه اينكه به شما دستور دهد كه فرشتگان و پيامبران را،
[١] - سوره آل عمران، آيات ٧٩- ٨٣.