الإمام المهدى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٥

١- أنت كنفي:

«.. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حَقًّا حَقًّا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِيمَاناً وَصِدْقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَعَبُّداً وَرِقّاً.

اللَّهُمَّ مُعِزَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَحِيدٍ، وَمُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، أَنْتَ كَنَفِي حِينَ تُعْيِينِي المَذَاهِبُ، وَتَضِيقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ.

اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي وَكُنْتَ غَنِيًّا عَنْ خَلْقِي، وَلَوْلَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ المَغْلُوبِينَ. يَا مُنْشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَوَاضِعِهَا، وَمُخْرِجَ الْبَرَكَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا. وَيَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ، وَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ. يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ المُلُوكُ نِيرَ المَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهَا فَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ خَائِفُونَ؛ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَطَرْتَ بِهِ خَلْقَكَ فَكُلٌّ لَهُ مُذْعِنُونَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُنْجِزَ لِي أَمْرِي، وَتُعَجِّلَ لِي فِي الْفَرَجِ، وَتَكْفِيَنِي وَتُعَافِيَنِي وَتَقْضِيَ حَوَائِجِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» [١].


[١] الإمام المهدي، ص ٢٣٦، ومن دعائه عليه السلام للحاجة.