الإمام المهدى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١ - الفصل الثَّاني الإِمَامُ الحجةُ الأَمْلُ المُنْتَظَرُ

مما يؤيد ما في أحاديث المسلمين، ثم يقول: «أما الأشرار فيبادون جميعاً- عقب الأشرار ينقطع-».

٢- «ويل للأمة الخاطئة- الشعب الثقيل الآثم- نسل فاعلي الشر أولاد المفسدين تركوا الرب ..».

«.. أرضكم تأكلها غرباً قدامكم وهي خربة كانقلاب الغرباء، وبعد ذلك تدعين مدينة العدل، القرية الأمينة» [١].

٣- «فيرفع راية الأمم من بعيد، ويصفر لهم من أقصى الأرض، فإذا هم بالعجلة يأتون ليس فيهم رازح ولا عاثر» [٢].

٤- «إلى أن تصير المدن خربة بلا ساكن، والبيوت، بلا إنسان، وتخرب الأرض وتقفر ويبعد الرب الإنسان، ويكثر الخراب في وسط الأرض، وأن يبقى فيها عشر بعد، فيعود ويصير للخراب، ولكن كالبطمة والبلوطة التي- وإن قطعت- فلها ساق يكون ساقه زرعاً مقدساً» [٣].

٥- «يقيم إله السماء مملكة لن تنقرض أبداً، وملكها لا يترك لشعب آخر، وتسحق وتفني كلّ هذه الممالك وهي تثبت إلى الأبد».

ثم يقول: «.. طوبى لمن انتظر» [٤].

٥- «قال رب الجنود: هي مرة بعد قليل أزلزل السماوات والأرض والبحر واليابسة، وأزلزل كل الأمم، ويأتي بعدها كل الأمم


[١] كتاب أشعيا، الاصحاح الأول.

[٢] الإصحاح الخامس.

[٣] الإصحاح السادس، من كتاب أشعيا.

[٤] كتاب حجار، الإصحاح الثاني.