الإمام المهدى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣ - الفصل الثَّاني الإِمَامُ الحجةُ الأَمْلُ المُنْتَظَرُ
من حديد، كما تكسر آنية من خزف، وأعطيه كوكب الصبح من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس».
١١- «أما ذلك اليوم، وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد» [١].
ولا أعلق على هذه المقتطفات من كتب العهدين لأنها تطابق بشيء من الاختلاف ما جاء في الأحاديث الصحيحة من علامات الظهور وسمات دولة الحق.
وأما المجوس فإنهم أيضاً يعتقدون برجوع إنسان باسم (بهرام) الذي لا يختلف معناه عن المهدي شيئاً.
والبراهمة أيضاً يعتقدون بظهور (كرشنا) على ما يدعون. إلَّا أن هناك أدلة كثيرة على بعث أنبياء وصلحاء مع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه ليروا الحق ظاهراً على الأرض كلها. ولعل بهرام وكرشنا كانا صالحين ممن لا نعرف اسمهم.
إن ظهور الإمام يعتبر عند الأئمة الطاهرين عليهم السلام القيامة الصغرى، حيث يُبعث من كل أمة شهيداً.
[١] إنجيل متّى، الإصحاح الرابع والعشرون.