الإمام المهدى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢ - الفصل الأول الأَصْلُ الكَرِيمُ
«وَهُوَ خَاشِعٌ كَخُشُوْعِ الزُّجَاجَةِ» [١].
٦- قال الإمام الرضا عليه السلام: «هو شَبِيهِي وَشَبِيهُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام، عَلَيْهِ جُيُوبُ النُّورِ تَتَوَقَّدُ بِشُعَاعِ ضِيَاءِ الْقُدْسِ، مَوْصُوْفٌ بِاعْتِدَالِ الخَلْقِ، وَنَضَارَةِ اللَّوْنِ، يُشْبِهُ رَسُوْلَ اللهِ فِيْ الخلق» [٢].
«عَلَامَتُهُ أَنْ يَكُونَ شَيْخَ السِّنِّ شَابَّ المَنْظَرِ حَتَّى إِنَّ النَّاظِرَ إِلَيْهِ لَيَحْسَبُهُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ دُونَهَا وَإِنَّ مِنْ عَلَامَتِهِ أَلَّا يَهْرَمَ بِمُرُورِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ أَجَلُهُ» [٣].
[١] الملاحم والفتن، ص ٥٨.
[٢] منتخب الأثر، ص ٤٢٢.
[٣] منتخب الأثر، ص ٢٨٦.