الإمام المهدى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١ - الفصل الأول الأَصْلُ الكَرِيمُ

وَالمَغْرِبِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْعِبَادِ فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا صَارَ قَلْبُهُ أَشَدَّ مِنْ زُبَرِ الحَدِيدِ، وَأَعْطَاهُ اللهُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا، وَلَا يَبْقَى مَيِّتٌ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْفَرْحَةُ فِي قَلْبِهِ وَفِي قَبْرِهِ، وَهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَيَتَبَاشَرُونَ بِقِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام» [١].

«هُوَ أَوْسَعُكُمْ كَهْفاً، وَأَكْثَرُكُمْ عِلْماً وَأَوْصَلُكُمْ رَحِماً» [٢].

«يُوْمِئُ لِلطَّيْرِ فُيَسْقُطُ عَلَى يَدِهِ، وَيَغْرِسُ قَضِيْباً فِيْ الأَرْضِ فَيَخْضَرُّ وَيُوْرِقُ» [٣].

٣- وقال الإمام الحسين عليه السلام: «تَعْرِفُوْنَ المَهْدِيَّ بِسَكِيْنَةٍ وَوَقَارٍ، وَمَعْرِفَتُهُ الحَلَالُ وَالحَرَامُ، وَبِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهِ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ» [٤].

٤- وقال الإمام الباقر عليه السلام: «يَا أبَا مُحَمَّدٍ بِالْقَائِمِ عَلَامَتَانِ: شَامَةٌ فِي رَأْسِهِ وَ دَاءُ الحَزَازِ بِرَأْسِهِ، وَشَامَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ، تَحْتَ كَتِفَيْهِ وَرَقَةٌ مِثْلُ وَرَقَةِ الْآس» [٥].

٥- وقال الإمام الصادق عليه السلام: «حَسَنُ الوَجْهِ، أَدِمُ، أَسْمَرُ، مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ» [٦].

«أَزَجُّ، أَبْلَجُ أَدْعَجُ، أَعْيَنُ، أَشَمُّ الأَنْفِ، أَقْنَى، أَجْلَى» [٧].


[١] بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٣٥.

[٢] بحار الأنوار، ج ٥١، ص ١١٥.

[٣] منتخب الأثر، ص ١٥٤.

[٤] كتاب الغيبة، للنعماني، ص ١٢٧.

[٥] بحارالأنوار، ج ٥١، ص ٤١.

[٦] الإرشاد، ص ٣٤٢.

[٧] الملاحم والفتن، ص ٥٨.