الإمام المهدى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٦
٢- المحمدة لك:
«اللَّهُمَّ إِنْ أَطَعْتُكَ فَالمَحْمَدَةُ لَكَ، وَإِنْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ، مِنْكَ الرَّوْحُ وَمِنْكَ الْفَرَجُ. سُبْحَانَ مَنْ أَنْعَمَ وَشَكَرَ، سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ وَغَفَرَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَهُوَ الْإِيمَانُ بِكَ، لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً، وَلَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً، مَنًّا مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ لَا مَنًّا مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ يَا إِلَهِي عَلَى غَيْرِ وَجْهِ المُكَابَرَةِ، وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ، وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ؛ وَلَكِنْ أَطَعْتُ هَوَايَ وَأَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ وَالْبَيَانُ» [١].
٣- عظم البلاء:
«اللَّهُمَّ عَظُمَ الْبَلَاءُ، وَبَرِحَ الْخَفَاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجَاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ، وَضَاقَتِ الْأَرْضُ، وَمَنَعَتِ السَّمَاءُ، وَإِلَيْكَ يَا رَبِّ المُشْتَكَى، وَعَلَيْكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاء» [٢].
٤- اللهم ارزقنا:
«اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَوْفِيْقَ الطَّاعَةِ، وَبُعْدَ المَعْصِيَةِ، وِصِدْقَ النِّيَّةِ، وَعِرْفَانَ الحُرْمَةِ، وَأَكْرِمْنَا بِالهُدَى وَالاسْتِقَامَةِ، وَسَدِّدْ أَلْسِنَتِنَا بِالصَّوَابِ وَالحِكْمَةِ، وَامْلَأْ قُلُوْبَنَا بِالْعِلْمِ
[١] الإمام المهدي، ص ٢٤٠- ٢٤٥.
[٢] الإمام المهدي، ص ٢٤٠- ٢٤٥.