الإمام المهدى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥١ - الفصل الثالث عَلَامَاتُ الظُّهُورِ

ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَسَاطِينِ، قَالَ: فَمِثْلُ هَذَا، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ، ثُمَّ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فهذا معنى قوله: فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا [١]» [٢].

٨- عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: «لَا يَقُومُ الْقَائِمُ عليه السلام إِلَّا عَلَى خَوْفٍ شَدِيدٍ وَزَلَازِلَ وَفِتْنَةٍ وَبَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ، وَطَاعُونٍ قَبْلَ ذَلِكَ، وَسَيْفٍ قَاطِعٍ بَيْنَ الْعَرَبِ، وَاخْتِلَافٍ شَدِيدٍ بَيْنَ النَّاسِ، وَتَشَتُّتٍ فِي دِينِهِمْ، وَتَغَيُّرٍ مِنْ حَالِهِمْ حَتَّى يَتَمَنَّى المُتَمَنِّي المَوْتَ صَبَاحاً وَمَسَاءً مِنْ عِظَمِ مَا يَرَى مِنْ كَلَبِ النَّاسِ وَأَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً، وَخُرُوجُهُ إِذَا خَرَجَ عِنْدَ الْإِيَاسِ وَالْقُنُوطِ، فَيَا طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَهُ وَكَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ، وَالْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ خَالَفَهُ وَخَالَفَ أَمْرَه» [٣].

٩- عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال: «خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام: الْيَمَانِيُّ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَالمُنَادِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ، وَخَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة إلَّا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً» [٤].

وقال في حديث آخر: «تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ لِخَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِم عليه السلام» [٥].

هذا وهناك علامات أخرى كثيرة نكتفي عنها بما سبقت من المشابهة بينها وبين ما قلنا.


[١] سورة مُحَمّد، الآية: ١٨.

[٢] منتخب الأثر، ص ٤٣٤.

[٣] منتخب الأثر، ص ٤٣٤.

[٤] منتخب الأثر، ص ٣٤٩.

[٥] منتخب الأثر، ص ٤٤١.