الإمام السجاد عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣١ - الإمام السجاد وريث الأنبياء
أسند أيوب عن أنس بن مالك، وعمرو بن سلمة الجرمي. ومن قدماء التابعين، عن أبي عثمان الهندي، وأبي رجاء العطاردي، وأبي العالية، والحسن، وابن سيرين وأبي قلابة.
وذكره الأردبيلي في جامع الرواة (ج ١، ص ١١١) فقال: أيوب ابن أبي تميمة، كيسان السجستاني العنزي البصري، كنيته أبو بكر مولى عمار بن ياسر، وكان عمار مولى، فهو مولى مولى. وكان يحلق شعره في كل سنة مرة، فإذا طال فَرَق. مات بالطاعون بالبصرة سنة ١٣١.
ثالثاً: صالح المري: هو ابن بشير، وصفه أبو نعيم في الحلية (ج ٦، ص ١٦٥) بقوله: القارئ الدرِي، والواعظ التقي، أبو بشير صالح بن بشير المري، صاحب قراءة وشجن ومخافة وحزن. يحرك الأخيار، ويفرك الأشرار.
أسند عن الحسن، وثابت، وقتادة، وبكر بن عبد الله المزني، ومنصور بن زاذان، وجعفر بن زيد، ويزيد الرقاشي، وميمون بن سياه، وأبان بن أبي عياش، ومحمد بن زياد، وهشام بن حسان، والجريري، وقيس بن سعد، وخليد بن حسان في آخَرِين.
رابعاً: عتبة الغلام: هو الحر الهمام، المجلو من الظلام، المكلوء بالشهادة والكلام. قال عبيد الله بن محمد: عتبة الغلام هو عتبة بن أبانبن صمعة، مات قبل أبيه. وسئل رباح القيسي عن سبب تسمية عتبة بالغلام فقال: كان نصفاً من الرجال، ولكنّا كنّا نسميه الغلام لأنه كان في العبادة غلامَ رهان، استشهد وقتل في قرية الحباب في غزو الروم، ترجمه مفصلًا أبو نعيم في الحلية (ج ٦، ص ٢٢٦ إلى ٢٣٨).
خامساً: حبيب الفارسي: قال أبو نعيم في الحلية (ج ٦، ص