فقه التطهر و سنن الزينة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٣ - باء بماذا نتيمم؟
٤/ روى رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت الأرض مبتلة، ليس فيها تراب ولا ماء، فانظر أجف موضع تجده فتيمم منه، فإن ذلك توسيع من الله عز وجل. قال: فإن كان في ثلج فلينظر لبد سرجه فليتيمم من غباره أو شيء مغبر، وإن كان في حال لا يجد إلا الطين، فلا بأس أن يتيمم منه. [١]
٥/ روى زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت رجل دخل الأجمة ليس فيها ماء وفيها طين ما يصنع؟ قال: يتيمم فإنه الصعيد، قلت: فإنه راكب ولا يمكنه النزول من خوف وليس هو على وضوء. قال: إن خاف على نفسه من سبع أو غيره وخاف فوات الوقت فليتيمم يضرب بيده على اللبد أو البرذعة ويتيمم ويصلي. [٢]
٦/ عن معاوية بن شريح قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقال: يصيبنا الدمق والثلج ونريد أن نتوضأ ولا نجد إلّا ماءً جامداً، فكيف أتوضأ؟ أدلك
به جلدي؟ قال: نعم. [٣]
[١] المصدر/ ص ٩٧٢/ باب ٩/ ح ٤.
[٢] المصدر/ ص ٩٧٣/ ح ٥.
[٣] الوسائل/ ج ٢/ ص ٩٧٥/ باب ١٠/ ح ٢. [الدَمق: الريح الشديدة يصحبها ثلج.]