فقه التطهر و سنن الزينة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩ - باء غايات الوضوء المندوبة
١٢/ وعن ابي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، أنه قال:" لا ينام المسلم وهو جنب، ولا ينام إلّا على طهور، فإن لم يجد الماء فليتيمّم بالصعيد فإن روح المؤمن تروح إلى الله عز وجلّ فيلقاها ويبارك عليها فإن كان أجلها قد حضر جعلها في مكنون رحمته، وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع أُمنائه من الملائكة فيردها في جسده". [١]
١٣/ وقال رسول الله صليالله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى:" إنّ بيوتي في الأرض المساجد؛ تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض، ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، ألا طوبى لعبد توضّأ في بيته ثم زارني في بيتي، ألا انّ على المزور كرامة الزائر، ألا بشِّر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة". [٢]
١٤/ وروى عبيد الله بن عليّ الحلبي أن أبا عبد الله عليه السلام سُئل عن الرجل أينبغي له أن ينام وهو جنب؟ فقال:" يكره ذلك حتى يتوضأ". [٣]
١٥/ وعن الحسن بن محمّد الديّلمي في (الارشاد) قال
[١] المصدر/ ح ٤.
[٢] المصدر/ ص ٢٦٨/ باب ١٠/ ح ٥.
[٣] المصدر/ باب ١١/ ح ١.