بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٢ - في أن العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج، لان الله عز وجل يقول
على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " يعني به الحج دون العمرة؟ قال:
ولكنه الحج والعمرة جميعا لأنهما مفروضتان [١].
٦ - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " وأتموا الحج والعمرة لله " قال: إتمامهما إذا أداهما، يتقي ما يتقي المحرم فيهما [٢].
٧ - تفسير العياشي: عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " وأتموا الحج والعمرة لله " قال: الحج جميع المناسك، والعمرة لا يجاوز بها مكة [٣].
٨ - تفسير العياشي: عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج لان الله يقول " وأتموا الحج والعمرة لله " وإنما نزلت العمرة بالمدينة، وأفضل العمرة عمرة رجب [٤].
٩ - تفسير العياشي: أبان، عن الفضل بن أبي العباس في قول الله " وأتموا الحج و العمرة لله " قال: هما مفروضتان [٥].
١٠ - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن العمرة واجبة بمنزلة الحج لان الله يقول: " وأتموا الحج والعمرة لله " هي واجبة مثل الحج، [٦].
١١ - دعائم الاسلام: روينا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال:
للعمرة فريضة بمنزلة الحج لان الله يقول: " وأتموا الحج والعمرة لله " [٧].
١٢ - وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: العمرة واجبة [٨].
وقد ذكرنا في أول ذكر الحج ما يؤيد هذا وذكرنا كيفية العمرة إذا تمتع بها إلى الحج واقترانها مع الحج وإفرادها لمن أراد أن يفردها قبل الحج
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ١٩١ والآية في سورة آل عمران: ٩٧ وفيه (أذينة) بدل (يزيد).
[٢] نفس المصدر ج ١ ص ٨٧.
[٣] نفس المصدر ج ١ ص ٨٨ وفى الثاني (مفروضان).
[٤] نفس المصدر ج ١ ص ٨٨ وفى الثاني (مفروضان).
[٥] نفس المصدر ج ١ ص ٨٧ بزيادة في آخره.
[٦] دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٣٣.
[٧] دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٣٣.