بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٣ - العلة التي من أجلها صار الحلق على الصرورة واجبا
٣ - عن سليمان بن مهران أنه قال: قلت للصادق عليه السلام: كيف صار الحلق على الصرورة واجبا دون من قد حج؟ فقال: ليصير بذلك موسما بسمة الآمنين ألا تسمع الله عز وجل يقول: " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون " [١].
٤ - قرب الإسناد: محمد بن خالد الطيالسي، عن العلا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
إذا حلقت رأسي وأنا متمتع أطلي رأسي بالحناء؟ قال: نعم من غير أن تمس شيئا من الطيب قلت: وألبس القميص وأتقنع؟ قال: نعم قلت: قبل أن أطوف بالكعبة؟ قال: نعم [٢] ٥ - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه كان يقول: إذا رميت جمرة العقبة فقد حل لك كل شئ كان قد حرم عليك إلا النساء [٣].
٦ - قرب الإسناد: الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ألبس قلنسوة وقميصا إذا ذبحت وحلقت؟ قال: أما المتمتع فلا، وأما من أفرد الحج فنعم [٤].
٧ - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال: قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك إنا حين نفرنا من منى أقمنا أياما ثم حلقت رأسي طلبا للتلذذ، فدخلني من ذلك شئ فقال: كان أبو الحسن - صلوات الله عليه - إذا خرج من مكة فأتي ساية و حلق رأسه [٥].
٨ - فقه الرضا (ع): فإذا سعيت تقصر من شعر رأسك من جوانبه وحاجبيك، ومن
[١] سبق في ذيل حديث ٢٠ من الباب الرابع.
[٢] قرب الإسناد ص ١٦ وفيه (وأتمتع) بدل (واتقنع).
[٣] نفس المصدر ص ٥١.
[٤] نفس المصدر ص ٥٩.
[٥] نفس المصدر ص ١٧١.