بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧١ - العلة التي من أجلها سمي الخيف خيفا
إن هو تعمد ذلك، وإن جهله فلا شئ عليه [١].
٢٨ - وعنه عليه السلام أنه قال: من جهل فلم يقف بالمزدلفة ومضى من غير عرفة إلى منى فليرجع فليقف بها [٢].
٢٩ - وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أفاض من المزدلفة جعل يسير العنق [٣] ويقول: أيها الناس السكينة السكينة حتى وقف على بطن محسر، فقرع ناقته فخبب [٤] حتى خرج، ثم عاد إلى مسيره الأول، قال: والسعي واجب ببطن محسر، قال: ثم سار رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أتى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات [٥].
٣٠ - وعنه عليه السلام أنه قال: يوم الحج الأكبر يوم النحر [٦].
٤٩ * (باب) * * " (نزول منى وعلله وأحكام الرمي وعلله) " * ١ - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن جبرئيل عليه السلام أتى إبراهيم عليه السلام فقال: تمن يا إبراهيم فكانت تسمى منى فسماها الناس منى [٧].
٢ - علل الشرائع: بهذا الاسناد، عن الحسين، عن صفوان، عن معاوية قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لم سمي الخيف خيفا؟ قال: إنما سمي الخيف لأنه مرتفع
[١] دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٢٢.
[٢] دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٢٢.
[٣] العنق بالتحريك، السير المتوسط.
[٤] الخبب: ضرب من العدو بأن يراوح الفرس بين يديه، أو ينقل أيامنه جميعا وأياسره جميعا.
[٥] دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٢٢.
[٦] نفس المصدر ج ١ ص ٣٢٣.
[٧] علل الشرائع ص ٤٣٥.