بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦ - العلة التي من أجلها سميت المزدلفة المزدلفة
٤٨ * باب * * " (الوقوف بالمشعر الحرام وفضله وعلله) " * * " (وأحكامه والإفاضة منه) " * الآيات: البقرة: " فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هديكم وان كنتم من قبله لمن الضالين " [١].
١ - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث إبراهيم عليه السلام: إن جبرئيل عليه السلام انتهى به إلى الموقف فأقام به حتى غربت الشمس ثم أفاض به فقال: يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت مزدلفة [٢].
٢ - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن فضالة عن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما سميت مزدلفة لأنهم ازدلفوا إليها من عرفات [٣].
٣ - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سميت المزدلفة جمعا لان آدم جميع فيها بين الصلاتين المغرب والعشاء [٤].
[١] سورة البقرة: ١٩٨.
[٢] علل الشرائع ص ٤٣٦.
[٣] علل الشرائع ص ٤٣٦.
[٤] نفس المصدر ٤٣٧.