بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٤ - الدعاء قبل السفر
يجش بها الماء [١] ويميط بها الأذى عن الطريق ويقتل بها الهوام، ويقاتل بها السباع ويتخذها قبلة بأرض فلاة.
وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمل العصا علامة المؤمن، وسنة الأنبياء عليهم السلام.
عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المشي مع العصا من التواضع ويكتب له بكل خطوة ألف حسنة ويرفع له ألف درجة.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا هذه الآية " ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل " إلى قوله " والله على ما نقول وكيل " آمنه الله من كل سبع ضار، ومن كل لص عاد، ومن كل دات حمة [٢] حتى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها.
وقال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمل العصا ينفي الفقر ولا يجاوره شيطان.
وقال عليه السلام: من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا، والنقد عصا لوز مر.
وقال عليه السلام: تعصوا فإنها من سنن إخواني النبيين وكانت بنو إسرائيل الصغار والكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيتهم [٣].
١٥ - الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا خرج أحدكم في سفر فليقل: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والحامل على الظهر، والخليفة في
[١] أي يستخرجه، من حبش الباكي دمعه: امتراه.
[٢] الحمة: السم أوهى إبرة الحيوانات اللساعة.
[٣] مكارم الأخلاق ص ٢٧٨ - ٢٨٠.