بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩ - * الباب السادس عشر * قص الأظفار، وفيه ٤٧ - حديثا
سرح على حاجبيك وقل: " اللهم زيني بزينة أهل التقوى " ثم تسرح لحيتك من فوق وقل: " اللهم أسرح عني الغموم والهموم ووسوسة الصدور " ثم أمر المشط على صدغيك ثم امسح وجهك بماء ورد، فأبي روى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
من أراد أن يذهب في حاجة له ومسح وجهه بماء ورد لم يرهق، ويقضى حاجته ولا يصيبه قتر ولا ذلة.
١٦ * (باب) * * " (قص الأظفار) " * أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب اللحية والشارب، وباب السنن الحنيفية وسيجئ في باب الطيب أيضا.
١ - قرب الإسناد: عن اليقطيني، عن القداح، عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليهما السلام قال: احتبس الوحي على النبي صلى الله عليه وآله قال: فقيل: احتبس عنك الوحي يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف لا يحتبس عني الوحي وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنفون روائحكم [١].
٢ -، ثواب الأعمال، الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم، ويدر الرزق ويورده [٢].
[١] قرب الإسناد ص ١٣ ط وص ١٨ في ط والحديث مروية بهذا السند في الكافي ج ٦ ص ٤٩٢، وفيه: " ولا تنقون رواجبكم " وهو الصحيح والرواجب جمع راجبة ورجبة كظلمة وهي مفاصل أصول الأصابع أو بواطن مفاصلها أو هي قصب الأصابع، أو مفاصلها أو ظهور السلاميات - وهي جمع سلامي عظام صغار طول أصبع أو أقل في اليد والرجل - أو ما بين البراجم من السلاميات أو المفاصل التي تلى الأنامل، قاله الفيروزآبادي وقال في النهاية:
فيه: " ألا تنقون رواجبكم " هي ما بين عقد الأصابع.
[٢] ثواب الأعمال ص ٢٢، الخصال ج ٢ ص ١٥٦ إلى قوله يد الرزق، وهكذا في الكافي ج ٦ ص ٤٩٠.