بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢ - * الباب الثامن والمأة * ما يجوز من تعظيم الخلق وما لا يجوز، وفيه آيات، و ٤ - أحاديث
والعاشر أبواب من ينتفع بغشيانهم، ويستفاد منهم حسن الأدب، ويؤنس بمحادثتهم [١].
٢ - نهج البلاغة: قال عليه السلام: الشفيع جناح الطالب [٢].
وقال عليه السلام: فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها [٣].
١٠٨ (باب) * " (ما يجوز من تعظيم الخلق وما لا يجوز) " * الآيات: البقرة: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم [٤].
آل عمران: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله [٥].
يوسف: ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا [٦].
النمل: وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فسد هم عن السبيل وهم لا يهتدون * ألا يسجدوا الله الذي يخرج الخبأ في السماوات والأرض [٧].
١ - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال علي عليه السلام في قوله تعالى: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا " ما سجدت به من جوارحك لله تعالى فلا تدعو مع الله أحدا [٨].
٢ - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام - وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين
[١] الخصال ج ٢ ص ٤٨.
[٢] نهج البلاغة الرقم ٦٣ و ٦٦ من الحكم.
[٣] نهج البلاغة الرقم ٦٣ و ٦٦ من الحكم.
[٤] البقرة: ٣٢.
[٥] آل عمران: ٧٩.
[٦] يوسف: ١٠٠.
[٧] النمل: ٢٤ و ٢٥.
[٨] نوادر الراوندي: ٣٠.