بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦١ - * الباب الحادي والثلاثون * اتخاذ المسجد في الدار، وفيه آية، و ٣ - أحاديث
والشمس والقمر قال: لا بأس ما لم يكن فيه شئ من الحيوان.
عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته، عن قول الله سبحانه وتعالى: " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " [١] ما التماثيل التي كانوا يعملون؟ قال: أما والله ما هي التماثيل التي تشبه الناس، ولكن تماثيل الشجر ونحوه [٢].
١٢ - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رخص لأهل القاصية في كلب يتخذونه.
٣١.
* (باب) * * " (اتخاذ المسجد في الدار) " * الآيات: يونس: وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة [٣] ١ - المحاسن: عن اليقطيني، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان لعلي عليه السلام بيت ليس فيه شئ إلا فراش وسيف ومصحف وكان يصلي فيه - أو قال: كان يقيل فيه [٤].
٢ - المحاسن: عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام قد جعل بيتا في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته، وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي ليبيت معه فيصلي فيه [٥].
[١] سبأ: ١٢.
[٢] مكارم الأخلاق: ١٥٣.
[٣] يونس: ٨٧.
[٤] المحاسن: ٦١٢.
[٥] المحاسن: ٦١٢.