بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٢ - * الباب الخامس والثلاثون * الدعاء عند دخول السوق وفيه وعند حصول مال ولحفظ المال، وفيه ٨ - أحاديث
هديت أيها العبد وفي قولك: " لا حول ولا قوة إلا بالله " وقيت وفي قولك:
" توكلت على الله " كفيت، فيقول الشيطان حينئذ: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي.
واقرأ قل هو الله أحد مرة عن يمينك، ومرة عن يسارك، ومرة من خلفك ومرة من بين يديك، ومرة من فوقك، ومرة من تحتك، فإنك تكون في يومك كله في أمان الله [١].
٢٣ - مكارم الأخلاق: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خرج من بيته وقلب خاتمه إلى بطن كفيه وقرء إنا أنزلناه ثم قال: " آمنت بالله وحده لا شريك له آمنت بسر آل محمد وعلانيتهم " لم ير في يومه ذلك شيئا يكرهه [٢].
٣٥.
* (باب) * * " (الدعاء عند دخول السوق وفيه وعند حصول مال) " * * " (ولحفظ المال) " * ١ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكثروا ذكر الله عز وجل إذا دخلتم الأسواق، وفي عند اشتغال الناس، فإنه كفارة للذنوب، وزيادة في الحسنات ولا تكتبوا في الغافلين. وقال عليه السلام: إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق فقولوا حين تدخلون الأسواق: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم إني أعوذ بك من صفقة خاسرة، ويمين فاجرة، وأعوذ بك من بوار الأيم " [٣].
٢ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال حين يدخل السوق: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت
[١] قد مر تحت الرقم ٦ أيضا.
[٢] مكارم الأخلاق: ٣٧٤.
[٣] الخصال ج ٢ ص ١٥٧ و ١٦٩ والأيم التي لأزوج لها، وبوارها كساد سوقها فبقيت في بيتها لا تخطب، والمراد هنا كساد المتاع كناية وتشبيها.