بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦ - في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء ولا إذا بزق
والمهموم: فرحك الله، وللغلام: زرعك الله، وأنشأك، وللذمي: هداك الله، ولإمام المسلمين: صلى الله عليك.
ونروي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله إذا عطس: رفع الله ذكرك، وقد فعل، وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول لأمير المؤمنين عليه السلام إذا عطس: أعلا الله كعبك وقد فعل.
وإن عطست وأنت في الصلاة أو سمعت عطسة فاحمد الله على أي حالة تكون وصل على النبي وعلى آله.
١٠٤.
* (باب) * * " أدب الجشاء والتنخم والبصاق [١] " * ١ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء ولا إذا بزق، والجشاء نعمة من الله وجل وعز، فإذا تجشأ أحدكم فليحمد الله [٢].
٢ - الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يتفل المؤمن في القبلة فان فعل ذلك ناسيا فليستغفر الله عز وجل منه [٣].
٣ - المحاسن: النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء [٤].
٤ - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه، عن أبي ذر
[١] الجشأ: انتهاض المعدة وانقباضه اثر الشبع والامتلاء فيخرج بذلك هواء من المعدة بصوت وريح. وتجشأ: تكلف الجشأ. والتنخم: اخراج شئ من البلغم من صدره أو أنفه ودفعه إلى الخارج، ويقال للذي أخرجه النخامة والنخاعة.
[٢] قرب الإسناد: ٣٢.
[٣] الخصال ج ٢: ١٥٧.
[٤] المحاسن: ٤٤٧.