بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٧ - في أن للمسلم مروتان، مروة في حضره، ومروة في سفره
أقول: قد سبق تمام الخبرين وغيرهما في باب المروة وغيره.
٤ - الخصال: عن العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن عدة من أصحابنا رفعوا الحديث قال: حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا [١].
المحاسن: عن ابن يزيد مثله [٢].
٥ - قرب الإسناد: عن أبي البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كنتم في سفر فمرض أحدكم فأقيموا عليه ثلاثة أيام [٣].
٦ - الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ثلاثة لا يتقبل الله عز وجل لهم بالحفظ: رجل نزل في بيت خرب، ورجل صلى على قارعة الطريق، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها [٤].
٧ - المحاسن: عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس من المروة أن يحدث الرجل بما يلقى في سفره من خير أو شر [٥].
٨ - المحاسن: عن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرفيق ثم الطريق.
وباسناده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تصحبن في سفر من لا يرى لك الفضل عليه كما ترى له الفضل عليك [٦].
٩ - المحاسن: عن أبيه، عن ابن سنان، عن إسحاق بن جرير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: من صحبت؟ فأخبرته فقال: كيف طابت نفس أبيك يدعك مع غيره؟ فخبرته فقال: كيف كان يقال: " أصحب من تتزين به ولا تصحب من يتزين بك " [٧].
١٠ - المحاسن: عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر
[١] الخصال ج ١ ص ٤٩.
[٢] المحاسن ص ٣٥٨.
[٣] قرب الإسناد ص ٨٤.
[٤] الخصال ج ١ ص ٦٩.
[٥] المحاسن ص ٣٥٨.
[٦] المحاسن ص ٣٥٧.
[٧] المحاسن ص ٣٥٧.