بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦ - فيما يسمن ويهزلن
قتلن: أكل القديد الغاب، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجايز [١].
٢٠ - طب الأئمة: عن جعفر بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن أبي الحسن عن حفص بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: خير ما تداويتم به الحجامة والسعوط والحمام الحقنة.
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام: طب العرب في سبعة: شرطة الحجامة، والحقنة والحمام، والسعوط، والقئ وشربة عسل، وآخر الدواء الكي وربما يزاد فيه النورة.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: طب العرب في خمسة شرطة الحجامة، والحقنة والسعوط، والقي، والحمام، وآخر الدواء الكي.
وعن الباقر عليه السلام: أنه خير ما تداويتم به الحقنة والسعوط والحجامة والحمام.
وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم وإن دخلته بعد الاكل أنقى المرة [٢] وإن أردت تزيد في لحمك فادخل الحمام على شبعتك وإن أردت أن ينقص لحمك فادخله على الريق.
٢١ - مكارم الأخلاق: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا غسل رأسه ولحيته غسلهما بالسدر [٣].
ومن كتاب من لا يحضره الفقيه [٤] عن محمد بن حمران قال: قال الصادق عليه السلام:
إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك " اللهم انزع عني ربقة النفاق وثبتني على الايمان " وإذا دخلت البيت الأول فقل: " اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وأستعيذ بك من أذاه " وإذا دخلت البيت الثاني فقل " اللهم أذهب عنى الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي " وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك وصب منه على رجليك وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل فإنه ينقي المثانة، والبث في
[١] المحاسن: ٤٦٣، والقديد: لحم مقدد يذر عليه الملح ثم يجفف في الظل أو الشمس، والغاب: اللحم البائت، وكأنه اللحم المطبوخ البائت.
[٢] يعنى الصفراء غير الطبيعية.
[٣] مكارم الأخلاق ص ٣٤.
[٤] مكارم الأخلاق ص ٥٦، نقلا من الفقيه ج ١ باب غسل يوم الجمعة وقد مر مثله.