بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣ - إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم، وبيانه
عبد الله البرقي، عن فضالة عن الحسين بن عثمان، عن ابن بسطام قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتى رجل فقال: جعلت فداك إني رجل من أهل الجبل، وربما لقيت رجلا من إخواني، فالتزمته، فيعيب علي بعض الناس ويقولون: هذه من فعل الأعاجم وأهل الشرك، فقال عليه السلام: ولم ذاك؟ فقد التزم رسول الله صلى الله عليه وآله جعفرا وقبل بين عينيه.
١٠١.
* (باب) * * " (الاصلاح بين الناس) " * الآيات: النساء: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شئ مقيتا [١].
وقال تعالى: لا خير من كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٢].
الأنفال: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم [٣].
الحجرات: إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون [٤].
١ - أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عمل امرؤا عملا بعد إقامة الفرائض خيرا من إصلاح بين الناس، يقول: خيرا، وينمي خيرا [٥].
٢ - أمالي الطوسي: بهذا الاسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم [٦].
[١] النساء: ٨٧.
[٢] النساء: ١١٥.
[٣] الأنفال: ١.
[٤] الحجرات: ١٠.
[٥] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٥.
[٦] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٥.