بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤ - إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم، وبيانه
قال الشيخ رحمه الله: أقول: إن المعنى في ذلك يكون المراد صلاة التطوع والصوم.
٣ - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:
لان أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين [١].
٤ - مجالس المفيد: الحسن بن حمزة، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمر الافرق وحذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس، إذا تفاسدوا، وتقريب بينهم إذا تباعدوا [٢].
٥ - عدة الداعي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الصدقة صدقة اللسان، قيل:
يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة تفك بها الأسير، وتحقن بها الدم، وتجر بها المعروف إلى أخيك، وتدفع بها الكريهة.
٦ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد ابن أبي طلحة، عن حبيب الأحول قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا [٣].
الكافي: بالاسناد المتقدم، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله [٤].
بيان: تقارب أي سعى في تقاربهم أو أصل تقاربهم.
٧ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لان أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين [٥].
٨ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن المفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من
[١] ثواب الأعمال: ١٣٣.
[٢] مجالس المفيد: ١٤.
[٣] الكافي ج ٢: ٢٠٩.
[٤] الكافي ج ٢: ٢٠٩.
[٥] الكافي ج ٢: ٢٠٩.