بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦ - * الباب الخمسون * آداب السير في السفر، وفيه ٢٧ - حديثا
السماء والأرض وما كانوا منظرين " إن هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين، إن هؤلاء لم يشكروا النعمة فسلبوا دنياهم بالمعصية، إياكم وكفر النعم لا تحل بكم النقم [١].
٥٠.
* (باب) * * " (آداب السير في السفر وهو من الباب السابق أيضا) " * ١ - المحاسن: عن جعفر بن محمد، عن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام أن قوما مشاة أدركهم النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه شدة المشي، فقال لهم: استعينوا بالنسل [٢].
٢ - المحاسن: عن ابن بزيع، عن منذر بن جعفر، عن يحيى بن طلحة النهدي قال: قال لنا أبو عبد الله عليه السلام: سيروا وانسلوا، فإنه أخف عليكم [٣].
٣ - المحاسن: عن ابن فضال، عن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله رأى قوما قد جهدهم المشي، فقال: اخببوا انسلوا ففعلوا فذهب عنهم الاعياء [٤].
٤ - المحاسن: عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
جاءت المشاة إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه الاعياء، فقال: عليكم بالنسلان، ففعلوا فأذهب عنهم الاعياء، وكأنما نشطوا من عقال.
المحاسن: عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: عليكم بالنسلان فإنه يذهب بالاعياء ويقطع الطريق [٥].
٥ - المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن
[١] راجع ج ٧١ ص ٣٢٧ من هذه الطبعة.
[٢] المحاسن: ٣٧٧. والنسلان: سرعة المشي شبه العدو، ومثله الخبب: تقع إحدى القدمين على الأرض بعد رفع الأخرى وكأنه الهرولة.
[٣] تقدم آنفا تحت رقم ٢.
[٤] تقدم آنفا تحت رقم ٢.
[٥] تقدم آنفا تحت رقم ٢.