بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٢ - فيما كان في حكمة آل داود عليه السلام
٥ - المحاسن: عن بعض أصحابنا بلغ به سعد بن طريف، عن ابن نباته قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن ابنه عليه السلام: ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ثلاثة:
مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم [١].
نهج البلاغة: عنه عليه السلام مثله [٢].
٦ - المحاسن: عن ابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في حكمة آل داود عليه السلام أن على العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا في تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو طلب لذة في غير محرم [٣].
٧ - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
السفر قطعة من العذاب، وإذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب إلا أهله [٤].
كتاب الإمامة والتبصرة: عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي مثله إلا أن فيه الإنابة إلى أهله.
٨ - السرائر: عن ابن محبوب، عن العلا وأبي أيوب وابن بكير كلهم، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يقيم في البلاد الأشهر، وليس فيها ماء إنما يقيم لمكان المرعى، وصلاح الإبل قال: لا [٥].
السرائر: عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام مثله [٦].
٩ - السرائر: عن محمد بن علي بن محبوب، عن اليقطيني، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يجنب في السفر فلا يجد إلا الثلج أو ماء جامدا قال: هو بمنزلة الضرورة، ولا أرى أن يعود إلى هذه الأرض التي توبق دينه [٧].
[١] المحاسن ص ٣٤٥.
[٢] نهج البلاغة الرقم ٣٩٠ من الحكم.
[٣] المحاسن ص ٣٤٥.
[٤] المحاسن ص ٣٧٧.
[٥] السرائر ص ٤٧٨.
[٦] السرائر ص ٤٧٨.
[٧] السرائر ص ٤٧٨.