بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٢ - في الصدقة قبل السفر
الزكاة؟ فقال: لا، ولكن إن شئت أن يكون ذلك من الحق المعلوم [١].
١٠ - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن سفيان بن عمر قال: كنت أنظر في النجوم فأعرفها، وأعرف الطالع، فيدخلني من ذلك [شئ] فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: إذا وقع في نفسك شئ فتصدق على أول مسكين ثم امض فان الله عز وجل يدفع عنك [٢].
١١ - المحاسن: عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس، عن عبد الله بن سليمان عن أحدهما عليه السلام قال: كان أبي إذا خرج يوم الأربعاء من آخر الشهر أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج [٣].
١٢ - المحاسن: عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: أنا ضامن لمن خرج يريد سفرا معتما تحت حنكه، ثلاثا: لا يصيبه السرق والغرق والحرق [٤].
١٣ - مكارم الأخلاق: كان النبي صلى الله عليه وآله لا يفارقه في أسفاره قارورة الدين، والمكحلة والمقراض والمرآة، والمسواك، والمشط، وفي رواية يكون معه الخيوط والإبرة المخصف والسيور فيخيط ثيابه ويخصف نعله [٥].
١٤ - مكارم الأخلاق: عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تصدق وأخرج أي يوم شئت.
عن حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يكره السفر في شئ من الأيام المكروهة، مثل يوم الأربعا وغيره؟ فقال: افتح سفرك بالصدقة وأخرج إذا بدا لك، واقرء آية الكرسي واحتجم إذا بدا لك.
[١] المحاسن ص ٣٤٨، ويعنى بالحق المعلوم ما في قوله تعالى " وفى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ".
[٢] المحاسن ص ٣٤٩.
[٣] المحاسن ص ٣٤٩.
[٤] المحاسن ص ٣٧٣.
[٥] مكارم الأخلاق ص ٣٦.