بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٣ - * الباب الرابع عشر * تسريح الرأس واللحية وآدابه وأنواع الامشاط ١٧ - حديثا
ابن عثمان أنه رأى أبا عبد الله عليه السلام أحفى شاربه حتى ألزقه العسيب [١].
نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى رجل طويل اللحية فقال: ما كان لهذا [٢] لو هيأ من لحيته فبلغ الرجل ذلك فهيأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال: هكذا فافعلوا.
عن محمد بن مسلم قال: رأيت الباقر عليه السلام يأخذ من لحيته، فقال: دورها.
وقال الصادق عليه السلام: تقبض بيدك على اللحية وتجز ما فضل.
من كتاب المحاسن: عن علي بن جعفر قال: سألت أخي عن الرجل يأخذ من لحيته قال: أما من عارضيه فلا بأس، وأما من مقدمها فلا يأخذ.
عن سدير الصيرفي قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ من عارضيه، ويبطح لحيته.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار.
وعنه عليه السلام من سعادة المرء خفة لحيته.
قال الصادق عليه السلام: يعتبر عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وفي نقش خاتمه، وفي كنيته.
عن أبي أيوب، عن محمد قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام والحجام يأخذ من لحيته فقال: أدرها [٣].
١٤.
* (باب) * * " (تسريح الرأس واللحية وآدابه) " * * " (وأنواع الأمشاط) " * ١٥ - مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: لا تتسرح في الحمام فإنه يرق الشعر.
عن يزيد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المشط ينفي الفقر ويذهب الداء.
[١] العسيب: مبت الشعر، والإطار: حرف الشفة الاعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة.
[٢] ما ضر هذا، خ.
[٣] مكارم الأخلاق: ٧٤ - ٧٥.