بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٥ - في المشط والدهن والدعاء عند الامشاط
جمال الأسبوع: مرسلا مثله وزاد في آخره: وروي يقرء والعاديات أيضا [١].
١٦ - مكارم الأخلاق: عن يحيى بن حماد، عن سليمان بن يحيى قال: تلبس الرضا عليه السلام يوما للركوب إلى باب المأمون وكنت في حرسه فدعا بالمشط وجعل يمشط ثم قال: يا سليمان أخبرني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
من أمر المشط على رأسه ولحيته وصدره سبع مرات لم يقاربه داء أبدا.
من طب الأئمة روي عن أبي الحسن العسكري عليه السلام أنه قال: التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس، ويطرد الدود من الدماغ، ويطفئ المرار وينقي اللثة والعمور [٢].
عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: لا تمتشط من قيام، فإنه يورث الضعف في القلب، وامتشط وأنت جالس فإنه يقوي القلب ويمخج الجلدة [٣].
عن الصادق عليه السلام قال: تسريح الرأس يقطع البلغم، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح العارضين يشد الأضراس، وسئل عن حلق الرأس قال:
حسن وروي أنه قال: إذا سرحت لحيتك فاضرب بالمشط من تحت إلى فوق أربعين مرة، واقرأ " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ومن فوق إلى تحت سبع مرات واقرأ " والعاديات ضبحا " ثم قال: " اللهم سرح عني الهموم والغموم، ووحشة الصدور، ووسوسة، الشيطان [٤].
وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الترجيل مرتين يوم، وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يرجل شعره، وأكثر ما كان يرجله بالماء [٥].
[١] وتراه في أمان الاخطار: ٢٣.
[٢] المرار جمع المرة - بالكسر - وهي الصفراء غير الطبيعية، والعمور جمع العمر - بالضم - والمراد لحم ما بين الأسنان، وقيل لحم اللثة.
[٣] يقال: تمخج الماء: حركه وتمخج الدلو: خضخضها، وقيل: جذب بها ونهزها حتى تمتلئ، ولعل المراد تحريكها وتدليكها وجذب الدم إلى سطحها لتجهز للانبات.
[٤] مكارم الأخلاق ص ٧٨ - ٨١.
[٥] مكارم الأخلاق ص ٧٦.