بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦١
الكوفي ، عن إبراهيم بن موسى الانصاري ، عن مصعب ، عن جابر ، عن محمد بن علي ٨ قال : قال رسول الله (ص) : ن سره أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي ويدخل جنتي : جنة عدن غرسها ربي بيده ، فليتول عليا ويعرف فضله والاوصياء من بعده ، ويتبرأ من عدوي ، أعطاهم الله فهمي ، وعلمي ، هم عترتي من لحمي ودمي ، أشكوا إليك ربي عدوهم من امتي المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي والله ليقتلن ابني ثم لاتنالهم شفاعتي [١].
١٤ ـ مل : الحسن بن عبدالله بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي ابن شجرة ، عن عبدالله بن محمد الصنعاني ، عن أبي جعفر ٧ قال : كان رسول الله (ص) إذا دخل الحسين ٧ اجتذبه إليه ثم يقول لامير المؤمنين ٧ : أمسكه ، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي ، فيقول : يا أبه لم تبكي؟ فيقول : يا بني أقبل موضع السيوف منك وأبكي قال : يا أبه واقتل؟ قال : إي والله وأبوك و أخوك وأنت قال : يا أبه فمصارعنا شتى؟ قال : نعم ، يابني قال : فمن يزورنا من امتك؟ قال : لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من امتي [٢].
١٥ ـ مل : محمد بن جعفر الرزاز ، عن خاله ابن أبي الخطاب ، عن علي ابن النعمان ، عن عبدالرحمان بن سيابه ، عن أبي داود البصري ، عن أبي عبدالله الجدلي قال : دخلت على أمير المؤمنين ٧ والحسين إلى جنبه فضرب بيده على كتف الحسين ثم قال : إن هذا يقتل ولا ينصره أحد ، قال : قلت يا أمير المؤمنين! والله إن تلك لحياة سوء قال : إن ذلك لكائن [٣].
مل : أبي ، عن سعد والحميري ومحمد العطار جميعا ، عن ابن أبي الخطاب مثله.
[١]كامل الزيارات ب ٢٢ الرقم ٧.
[٢]المصدر ص ٧٠.
[٣]المصدر ص ٧١ وفيه عن ابى داود السبيعى.