بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٤
ويروى للحسين ٧ :
سقت العالمين إلى المعالى
بحسن خليقة وعلو همة
ولاح بحكمتي نور الهدى
في ليال في الضلالة مدلهمة
يريد الجاحدون ليطفؤه
ويأبى الله إلا أن يتمه [١]
٧ ـ قب : حفص بن غياث ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن رسول الله (ص) كان في الصلاة وإلى جانبه الحسين فكبر رسول الله ٩ فلم يحر الحسين التكبير ثم كبر رسول الله فلم يحر الحسين التكبير ، ولم يزل رسول الله ٩ يكبر ويعالج الحسين التكبير ، فلم يحر حتى أكمل رسول الله (ص) سبع تكبيرات فأحار الحسين ٧ التكبير في السابعة.
فقال أبوعبدالله ٧ : فصارت سنة.
وروي عن الحسين بن علي ٨ أنه قال : صح عندي قول النبي (ص) : أفضل الاعمال بعد الصلاة إدخال السرور في قلب المؤمن بما لا إثم فيه ، فاني رأيت غلاما يواكل كلبا فقلت له في ذلك ، فقال يا ابن رسول الله إني مغموم أطلب سرورا بسروره لان صاحبي يهودي اريد افارقه ، فأتى الحسين إلى صاحبه بمائتي دينار ثمنا له ، فقال اليهودي : الغلام فداء لخطاك ، وهذا البستان له ، ورددت عليك المال ، فقال ٧ : وأنا قد وهبت لك المال ، قال : قبلت المال ووهبته للغلام ، فقال الحسين ٧ : أعتقت الغلام ووهبته له جميعا ، فقالت امرأته قد أسلمت ووهبت زوجي مهري ، فقال اليهودي : وأنا أيضا أسلمت وأعطيتها هذه الدار.
الترمذي في الجامع : كان ابن زياد يدخل قضيبا في أنف الحسين ٧ ويقول : ما رأيت مثل هذا الرأس حسنا فقال أنس : إنه أشبههم برسول الله ٩.
وروي أن الحسين ٧ كان يقعد في المكان المظلم فيهتدى إليه ببياض جبينه ونحره ( ظ ).
[١]المصدر : ج ٤ ص ٦٩ وص ٧٢.
[٢]مناقب آل أبى طالب : ج ٤ ص ٧٣ وص ٧٥.