بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٨
أربعين يوما مريضا ، ومضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة ، وله يومئذ ثمانية وأربعون سنة ، وكانت خلافته عشر سنين ، وتولى أخوه ووصيه الحسين ٧ غسله وتكفينه ودفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنها بالبقيع [١].
٢٧ ـ قب : أبوطالب المكي في قوت القلوب : إن الحسن ٧ تزوج مائتين وخمسين امرأة وقد قيل ثلاثمائة وكان علي يضجر من ذلك فكان يقول في خطبته : إن الحسن مطلاق ، فلا تنكحوه.
أبوعبدالله المحدث في رامش أفزاي : إن هذه النساء كلهن خرجن في خلف جنازته حافيات. [٢].
٢٨ ـ قب : كتاب الانوار أنه قال ٧ : سقيت السم مرتين وهذه الثالثة وقيل : إنه سقي برادة الذهب.
روضة الواعظين ، : في حديث عمير بن إسحاق إن الحسن ٧ قال : لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة ، لقد تقطعت قطعة قطعة من كبدي أقلبها بعود معي.
وفي رواية عبدالله [ عن ] المخارقي [٣] إنه قال : يا أخي إني مفارقك ولا حق بربي وقد سقيت السم ورميت بكبدي في الطست وإنني لعارف بمن سقاني ومن أين دهيت وأنا اخاصمه إلى الله عزوجل ، فقال له الحسين ٧ : ومن سقاكه؟ قال : ما تريد به؟ أتريد أن تقتله؟ إن يكن هو هو ، فالله أشد نقمة منك ، وإن لم يكن هو فما
[١]المصدر ص ١٧٤.
[٢]المناقب ج ٤ ص ٣٠ وسيجيئ في الباب الاتى تحت الرقم ٤. وفيه كلام يذب عن الحسن السبط ٧.
[٣]في المصدر ص ٤٢ عبدالله البخارى والصحيح ما جعلناه في الصلب : « عبدالله عن المخارقى » كما مر عن الارشاد الرقم ٢٥ حيث قال وروى عبدالله بن ابراهيم ، عن زياد المخارقى.